سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

173

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

الثالث : إن النبيّ عليه [ وآله ] السلام حكم بأخذ الفداء ، وكان أخذ الفداء معصية . ويدلّ عليه وجهان : الأول : قوله تعالى : ( تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ ) ( 1 ) ، وأجمع المفسرون على أن المراد من عرض الدنيا هاهنا هو أخذ الفداء . الثاني : قوله تعالى : ( لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) ( 2 ) ، وأجمعوا على أن المراد بقوله : ( أَخَذْتُمْ ) ذلك الفداء ( 3 ) . وبعد اتمام وجوه طعن در جواب از اين وجه گفته : والجواب عمّا ذكروه ثالثاً - وهو قولهم : أنه عليه [ وآله ] السلام أمر بأخذ الفداء ، وأخذ الفداء محرّم - فنقول : لا نسلّم أن أخذ الفداء محرّم ، وأمّا قوله : ( تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ ) ( 4 ) ، فنقول : هذا لا يدلّ على قولكم ، وبيانه من وجهين :

--> 1 . الأنفال ( 8 ) : 67 . 2 . الأنفال ( 8 ) : 68 . 3 . تفسير رازي 15 / 198 . 4 . الأنفال ( 8 ) : 67 .